أعرف جيدا أن باب التوبة مفتوح ليل نهار, و أن الله سيقبلني اذا أخلصت في توبتي إليه, لكني أكاد أجن, كلما سألت نفسي لماذا؟, لماذا فعلت هذا؟ , لماذا لم تعصمني أعمالي السابقة؟, هل هذه علامة على عدم قبول؟, هل هذه علامة غضب علي؟, لا أعرف, و لكني أتمنى أن أعرف منك رأيك, و اقسم لك أنا لم أرسل لك لأسمع منك أي مواساة أوتبريرات لما فعلت, فأنا مخطئ من ساسي لراسي و لا جدال.
_ قد تعتبرين أني فتاة مدللة , و أني أشكو كثرة الرفاهية, و ربما لن ترديعلي, لكني أؤكد لك اني أعاني لدرجة أني فكرت في النتحار مرارا من قبل, لولا أني أصلي و أخاف عقاب الله, فأنا فعلا لا أرى أي معنى أو فائدة لحياتي, وجودي كعدمه, و أشعر بصعوبة شديدة في تكلة حياتي بهذه الطريقة.
_ أنا الآن في حيرة شديدة, ابني عندي بالدنيا, و لا أعرف ماذا أفعل لأحافظ عليه؟, هل أعود لأبيه؟, أم أتزوج غيره؟, أم أظل بلا زواج؟, لا أعرف, ما رأيك أنت؟؟
لكل هؤلاء , و لغيرهم مما راسلوني بأسئلتهم الحائرة…أقدم لكم الردود داخل هذا الكتاب.